تقع في الجبال البوسنا و الهرسك الوسطى على حدود بلدتيين كاكاني و فاريش (Kakanj i Vareš) احتفظت فيها تاج الملك البوسناوي. كما كان مصلى الدفن الملكي دفن فيه ثلاثة ملوك بوسنا: ستيبان أوستيا (Stjepan Ostoja) تفرتكو كترمانيتش الثاني (Tvrtko II Kotrmanic) و ستيبان توماش (Stjepan Tomaš). بناه بان ستيبان كترمانيتش في منتصف الأول من القرن الرابع عشر. ضل مركزه للحكام بوسنا من وقت البان حتى نهاية الإستقلال البوسنا و فتوحات تركية عام 1463م.
كانت تمثل منطقة فاريش (Vareš) موقف للدولة بوسنا و الهرسك بسبب حقسقة وجود بوبوفاتس (Bobovac) ، عاصمة السابقة للبوسنا و هي مدينة التي احتفظت فيها تاج بوسناوي. بقيت من تلك المدينة و مقر الحكومة آثار يتحدثون عن القوة و روعة الدولة البوسنا في القرون الوسطى المضطربة.

هي مدينة هامة و محصنة بنيت على الصخرة المدرجة بين تلال الجبلي في الجنوبدراغوفسكا و مياكوفسكا فوق مصب النهر مايكوفسكا جنوب غرب فاريش.بفضل الموقع كانت المدينة من أحسن المدن المحصنة من البلاد القرون الوسطى.

تذكر المدينة أول مرة في الوثائق المكتوبة عام 1349م. تتألف من المدينة العليا مع برج مربع، آثاره موجوده حتى اليوم و المدينة السفلى على المدرج أقصر من 20م، شكله مضلعي طوله نحو 40متر و عرضه 25متر أبقت اليوم الباحة و النافورة. بسبب أهميتها العسكرية و السياسية كانت المدينة هدفا للغزاة. تمكن من الدفاع بسبب موقعه. كان مركزا عسكرا و إداريا للملوك البوسنا مع المملكة سوتيسكا التي كانت خالية من التحصينات و كان لها أهمية سياسية و إداريا. حافظت فيها التاج الملكي البسناوي كما كانت مقبرة الملك. أعتقد أن ملك أوستيا أمر أن تتحول الكنيسة و يعاد ترتيبها لهذا الغرض و دفنت فيها ثلاثة ملوك. حاصر العثمانييون بوبوفاتس 19 من مايو 1463م و فتحوها بعد ثلاثة ايام من القتال 22من مايو 1463م.قادة معارك عنيفة للمدينة و استخدموا العثمانيين البنادق الذي أرسله ألماني تحت اسم Jörg من Nürnberg هكذا تقول المصادر. و يقال الآخر أيضا أن الدوق Radak الذي حكم في تلك الفترة استلم بوبوفاتس تفكيرا بأنه سوف يثاب عليها و لكن اعدمه العثنانيين بعد الاستلام.